محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
153
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
البحث الثاني طرفا التشبيه من حيث الإفراد والتركيب 1 - المفرد وأنواعه : المفرد بلاغيا : كل ما ليس مركّبا ، نحو : الولد نظيف ، الولدان نظيفان ، الأولاد نظيفون . ويكون المفرد : 1 - مطلقا : إذا لم يقيّد بشيء نحو : ثغر كالدرّ ، وخدّ كالورد ، ولحظ كالسهم . 2 - مقيّدا : إذا أتبع بإضافة ، أو وصف ، أو حال ، أو ظرف ، أو سوى ذلك . ويجب أن يكون لهذا القيد تأثير في وجه الشّبه . نحو : الساعي بغير طائل كالرّاقم على الماء . وطرفا التشبيه يمكن أن يكونا مطلقين ، أو مقيدين ، أو مختلفين ، أي أن يكون أحدهما مطلقا والثاني مقيّدا ، نحو : الشمس كالمرآة في يد المشلول ، واللؤلؤ المنظوم كالثّغر . 2 - المركّب وأنواعه : المركّب بلاغيا : هو الصورة المكوّنة من عدد من العناصر المتشابكة والمتماسكة . قد يكون طرفا التشبيه : أ - مركّبين ، نحو قول المعرّي : كأنّ سهيلا والنجوم وراءه * صفوف صلاة قام فيها إمامها فالمشبه مركّب من سهيل والنجوم الأخرى وراءه .